responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 62


وافق شخصيا على الزواج من ابنة عمر ( حفصة ) [1] . وهكذا أصبح عمر صهرا للنبي ( صلى الله عليه وآله ) بطلب من عمر نفسه . ولكن عمر بقدر شدته ورغبته في إقامة علاقة مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، كان قد عارضه في مواطن عديدة في الحديبية وفي حملة أسامة وفي يوم الخميس وغيرها . إذن لماذا كان عمر يحرص على إقامة علاقة مصاهرة مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ ، وهو القائل : النبي يهجر ، ومحمد شجرة نبتت في كبا ، وضرب فاطمة ( عليها السلام ) حتى أسقطت ابنها [2] . . . . هذا في الإسلام . أما في الجاهلية ، فإن عمر كان الوحيد من قريش ممن صمم شخصيا على قتل النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
وأفصح عمر عن علاقته في الجاهلية قائلا : جاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) فدخل الحجر وعليه نعلان فصلى ما شاء الله ثم انصرف ، قال : فسمعت شيئا لم أسمع مثله فخرجت فاتبعته ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : من هذا . قلت عمر قال ( صلى الله عليه وآله ) : يا عمر ما تتركني ليلا ولا نهارا ؟ [3] موقف جرئ من الصلاة على ابن أبي أخرج البخاري ، بسنده إلى عبد الله بن عمر ، " قال : لما توفي عبد الله بن أبي ، جاء ابنه ، فقال : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أعطني قميصك أكفنه فيه ، وصل عليه ، واستغفر له ، فأعطاه قميصه ، وقال له : إذا فرغت منه فآذنا . فلما فرغ منه آذنه به " .
ثم اعترض عمر على صلاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) على ابن أبي . إذ جاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) ليصلي عليه ، فجذبه عمر ، فقال له : أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين فقال



[1] طبقات ابن سعد 8 / 82 ، تاريخ الإسلام ، الذهبي ، حوادث سنة 41 - 60 للهجرة .
[2] صحيح البخاري 4 / 490 باب جوائز الوفد ح 1229 ، صحيح مسلم 11 / 89 ، طبقات ابن سعد 2 / 36 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 137 ، الإمامة والسياسة 1 / 18 ، العقد الفريد ، ابن عبد ربة 4 / 259 ، تاريخ أبي الفداء 1 / 156 .
[3] مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، د . السيد الجميلي ص 25 ، تاريخ الخلفاء ، السيوطي ص 110 .

62

نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 62
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست