نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 377
والي الأهواز : واحذر مال خوز الأهواز [1] فإن أبي أخبرني عن آبائه عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : الإيمان لا يثبت في قلب يهودي ولا خوزي أبدا [2] . إن نظرية تكفير الأمم والشعوب وإهانتهم نظرية يهودية معارضة للقرآن الكريم القائلة : وخلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم . نظرة الخليفة إلى العبيد وفضل عمر الأحرار على العبيد [3] . وبلغ سخطه على العبيد أن ضرب عجوزا جارية لأنها لبست ملابس حرة ، وهذا ما لم يفعله النبي ( صلى الله عليه وآله ) . وترك القصاص في قضية عبادة بن الصامت مع العبد النبطي ، لأن عبادة حر والنبطي عبد . فقد جاء أن عبادة بن الصامت دعا نبطيا يمسك له دابته عند بيت المقدس ، فأبى . فضربه فشجه ، فاستعدى عليه عمر بن الخطاب . فقال له : ما دعاك إلى ما صنعت بهذا ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، أمرته أن يمسك دابتي فأبى ، وأنا رجل في حدة ، فضربته . فقال : اجلس للقصاص . فقال زيد بن ثابت : أتقيد عبدك من أخيك ؟ فترك عمر القود ، وقضى عليه بالدية [4] . ثم أخذ عمر بمنهج هذه النظرية من زيد اليهودي الأصل فترك شكوى أبي
[1] كتاب الإيمان 9 / 47 ج : 67 / 174 ، كتاب العشرة 14 / 52 ج : 74 / 193 ، سفينة البحار 2 / 741 . [2] كتاب العشرة 81 / 216 ، ج : 75 / 361 ، سفينة البحار 2 / 741 . [3] جامع المدارك 6 / 123 . [4] مختصر تاريخ دمشق ، ابن عساكر 9 / 115 .
377
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 377