نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 342
وبينما نصر أبو هريرة الأمويين بالحديث الكاذب ، وقف أبو موسى الأشعري معارضا لخلافة علي ( عليه السلام ) ( بعد بيعته ) مانعا أهل الكوفة من الالتحاق بجيش علي ( عليه السلام ) في البصرة . وفي معركة صفين خلع الأشعري الإمام عليا ( عليه السلام ) من الخلافة وبايع أحد أفراد الحزب القرشي ( عبد الله بن عمر ) ولكن لم يفلح [1] . وكان عبد الله بن عمر صهرا لأبي موسى الأشعري . ثقافة الحزب وأدبياته أخذت ثقافة الحزب القرشي في الانتشار في المجتمعات الإسلامية يتوارثها أب عن جد ، حتى طغت على أذهان الناس . فأصبحت من عادة بعض الأفراد والمنظمات الإسلامية الجديدة والثقافات الحديثة التأثر بمنهج الحزب الإسلامي الأول من حيث تدري أو لا تدري . وأصبحت عادة هذه الجماعات الابتعاد عن حديث علي ( عليه السلام ) والأخذ بحديث كعب . وتضعف سند نهج البلاغة ، وتصدق ترهات أبي هريرة . وأبو هريرة هو التلميذ الأول لكعب الأحبار وله قريب من ستة آلاف حديث . بينما نلاحظ وجود أحاديث صحيحة قليلة في كتب الصحاح الستة برواية علي ( عليه السلام ) . في حين تقولوا عليه أحاديث كثيرة تصب في صالح أعدائه ومنافسيه . وأغلب تلك الأحاديث التي قد وضعت في الصحاح على لسان علي ( عليه السلام ) جاءت لمدح رجال الحزب القرشي وبالتالي فهي أحاديث عليه وليست له . بينما نجد أحاديث كعب وتلاميذه تصب في أهدافهم وصالحهم ! !