نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 293
وقال ابن إسحاق : وقد قتل علي بن أبي طالب طلحة بن أبي طلحة ، وهو يحمل لواء قريش ، والحكم بن أخنس بن شريق بن حميد بن زهير ، وأبا أمية بن أبي حذيفة بن أبي المغيرة . ومر سعد بن أبي وقاص برجل يشتم عليا ، والناس حوله في المدينة ، وقف عليه وقال : يا هذا : على ما تشتم علي بن أبي طالب ؟ ألم يكن أول من أسلم ؟ ألم يكن أول من صلى مع رسول الله ؟ ألم يكن أزهد الناس ؟ ألم يكن أعلم الناس ؟ وذكر حتى قال : ألم يكن صاحب راية رسول الله في غزواته [1] . وقد قتل أبطال العرب مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من أمثال عمرو بن عبد ود العامري وبطلي اليهود الحارث ومرحب وبطل الشام في معركة صفين حريث [2] وفر منه معاوية وابن العاص وعبيد الله بن عمر وبسر بن أرطأة [3] . متى تمكن خالد وضرار من قتل عمر ؟ ترك خالد بن الوليد قتل عمر في معركة أحد ، بالرغم من أن خالدا كان في كتيبة خشناء ، وعمر بن الخطاب فارا لوحده ، إذ قال خالد : " رأيت عمر بن الخطاب رحمه الله حين جالوا وانهزموا يوم أحد وما معه أحد ، وإني لفي كتيبة خشناء ، فما عرفه منهم أحد غيري ، فنكبت عنه ، وخشيت إن أغريت به من معي ، أن يصمدوا له [4] . وفي معركة الخندق تمكن ضرار بن الخطاب ( الفهري ) من قتل عمر بن
[1] مستدرك الحاكم 3 / 500 ، حياة الصحابة 2 / 514 . [2] الأخبار الطوال ، أحمد بن داود الدينوري ص 175 . [3] المصدر السابق ص 175 ، 176 . [4] مغازي الواقدي 1 / 237 .
293
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 293