نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 251
انتشر نورها بين فئات البشرية ، ولو اتخذ عمر وهولاكو قرارين بحفظ تلك الكتب لا إتلافها ، لأغنوا الإنسانية بعلوم لا تقدر قيمتها ومكانتها . نظرية الحزب القرشي في القضاء والقدر وعلم الكلام وقال ابن أبزي : بلغ عمر أن أناسا تكلموا في القدر فقام خطيبا فقال : يا أيها الناس إنما هلك من كان قبلكم في القدر ، والذي نفسي بيده لا أسمع برجلين تكلما فيه إلا ضربت أعناقهما . قال : فأمسك الناس عنه حتى نبغت نابغة أو نبغة الشام [1] . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عمر بن الخطاب أنه خطب بالجابية فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، فقال له فتى بين يديه كلمة بالفارسية ، فقال عمر : لمترجم يترجم له ما يقول ؟ قال : يزعم إن الله لا يضل أحدا . فقال عمر : كذبت يا عدو الله ، بل الله خلقك ، وهو أضلك ، وهو يدخلك النار إن شاء الله ، ولولا لوث عقلك لضربت عنقك . فتفرق الناس وما يختلفون في القدر والله أعلم [2] . والحقيقة إن الله يضل الفاسقين ولا يضل الناس كما جاء : { وما يضل به إلا الفاسقين } [3] ، { كذلك يضل الله الكافرين } [4] . وأخرج الهروي في ذم الكلام عن الإمام الشافعي ( رضي الله عنه ) قال : حكمي في أهل