نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 230
هل أمر أبو بكر وعمر بنسخ القرآن الكريم ؟ إذا كان القرآن مكتوبا فلماذا ذكروا جمع أبي بكر وعمر وعثمان للقرآن وتشكيلهما اللجان في ذلك ؟ الواقع أن الروايات التي ذكرت جمع هؤلاء للقرآن كتبت في الزمن الأموي وهدف الدولة من ذلك عدة أمور : 1 - محاولة إنكار وجود مصاحف مدونة ومكتوبة في زمن النبي ( صلى الله عليه وآله ) . 2 - إعطاء فضيلة للخلفاء في إقدامهم على جمع القرآن توازي فضيلة علي ( عليه السلام ) في جمعه للقرآن في زمن النبي ( صلى الله عليه وآله ) . ودعوى الأمويين تلك فشلت بعد امتناع أبي بكر وعمر من استنساخ القرآن طيلة ثلاث عشرة سنة حكما فيها البلاد ، بدأت في سنة 11 هجرية وانتهت في سنة 24 هجرية . 3 - إيجاد عذر واهي للمعارضين لذكر السنة النبوية بحجة خوفهم من اختلاط الحديث بالقرآن ! وقد بأن زيف هذا الدليل بامتناع الخليفتين الأول والثاني من تدوين القرآن والسنة ولو كان هناك خوف واقعي في قلبيهما لنسخا القرآن الموجود فعلا آنذاك ودونا السنة النبوية . وعدم نسخهما للقرآن الكريم وعدم تدوينهما السنة النبوية يثبت رغبتهما في إدامة ذلك . والذي يؤكد هذا المنحى إقدام الخليفتين على إحراق الحديث المدون في زمن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وبعد وفاته ، ومنعهما الصحابة من ذكر الحديث وسجنهما للصحابة في مدينة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) . ومن الطبيعي أن تكون عملية عدم تدوين القرآن والسنة بداية للفتنة
230
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 230