نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 23
الأصبحي ، أبو عبد الله المدني . فقال عنه ابن معين : لا يساوي فلسين ، وقال هو وأبوه يسرقان الحديث ، وقال الدولابي : في الضعفاء ، وقال النضر بن سلمة : كذاب ، وقال سلمة بن شبيب : سمعته يقول : ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة ، إذا اختلفوا في شئ . ومن رواة الحديث فليح بن سليمان ، أبو يحيى المدني ، وفليح لقب غلب عليه ، واسمه عبد الملك ، قال ابن معين : ليس بثقة . وقال مرة : يتقى حديثه ، وقال الطبري : ولاه المنصور على الصدقات لأنه أشار عليه بحبس بني حسن ، لما طلب محمد بن عبد الله بن الحسن . وضعفه أبو حاتم ومظفر بن مدرك والنسائي وأبو داود وأبو أحمد وعلي بن المديني . كما أن أبا بكر لم يكن عنده بيت جنب المسجد ، وأنه ليس من أهل البيت المطهرين ( عليهم السلام ) ، ليثبت له ذلك . ولو كان أبو بكر مطهرا بالقرآن لسمح له الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بفتح باب على المسجد مع علي ( عليه السلام ) ، ولم يؤخره تسع سنين ! ولو فتح باب أبي بكر لفتح باب عمر وعثمان وابن الجراح ! هل ترأس بعض على أبي بكر وعمر ؟ ذكر ابن كثير : أرسل النبي ( صلى الله عليه وآله ) عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل من مشارف الشام ، ولما صار إلى هناك خاف من كثرة عدوه ، فبعث إلى رسول الله يستمده ، فندب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المهاجرين الأولين ، فانتدب أبو بكر وعمر في جماعة من سراة المهاجرين رضي الله عنهم ، وأمر عليهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أبا عبيدة ابن الجراح ، قال موسى بن عقبة : فلما قدموا على عمرو ، قال : أنا أميركم ، وأنا أرسلت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) استمده بكم ، فقال المهاجرون : بل أنت أمير أصحابك وأبو عبيدة أمير المهاجرين ، فقال عمرو : إنما أنت مدد أمددته ، فلما رأى ذلك أبو
23
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 23