نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 204
إنهما وليا هذا الأمر فظلفا أنفسهما ( أي كفا ) وأهلهما عنه ، وعمت وقومك عوم السابح في اللجة . وفي أيام خلافة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وصف ( عليه السلام ) أيام ما بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، والظلم الذي حل بأهل البيت ( عليهم السلام ) قائلا : حتى إذا قبض الله رسوله ، رجع قوم على الأعقاب ، وغالتهم السبل [1] واتكلوا على الولائج [2] ، ووصلوا غير الرحم [3] ، وهجروا السبب الذي أمروا بمودته [4] ، ونقلوا البناء عن رص أساسه فبنوه في غير موضعه . معادن كل خطيئة ، وأبواب كل ضارب في غمرة . قد ماروا في الحيرة ، وذهلوا في السكرة ، على سنة من آل فرعون ، من منقطع إلى الدنيا راكن أو مفارق للدين مباين [5] . اعترافات معاوية الخطيرة أما عن رسالة محمد بن أبي بكر إلى معاوية وجوابها فنقتصر هنا على جواب معاوية له لما فيها من صراحة خطيرة : من معاوية بن صخر إلى الزاري على أبيه محمد بن أبي بكر أما بعد : فقد أتاني
[1] أهلكم اختلاف الآراء والأهواء [2] جمع وليجة وهي البطانة ، [3] أي غير رحم الرسول ( صلى الله عليه وآله ) [4] يعني أهل البيت ( عليهم السلام ) : { قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } الشورى 23 . [5] قد يكون في أهل الضلال من هو مفارق للدين مباين ، وليس براكن إلى الدنيا ولا منقطع إليها ، كما نرى كثيرا من أحبار النصارى ورهبانهم ، الخطبة 150 ، نهج البلاغة للإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد المعتزلي 9 / 134 .
204
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 204