responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 176


فهجرته ، فلم تتكلم معه حتى توفيت ، وعاشت بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ستة أشهر ، فلما توفيت ، دفنها زوجها علي ليلا ، ولم يؤذن بها أبا بكر ، وصلى عليها علي [1] .
فبعد قضية الهجوم على بيت فاطمة ( عليها السلام ) ، وسلب فدك منها ، وتهديد زوجها بالقتل إن لم يبايع ، غضبت فاطمة على أبي بكر وعمر ، وأقسمت أن لا تكلمهما حتى تقدم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . وقالت فاطمة ( عليها السلام ) لأبي بكر وعمر : فإني أشهد الله وملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) لأشكونكما إليه [2] . وقالت : لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها [3] .
وذكر البخاري في صحيحه :
فغضبت فاطمة بنت محمد ( رضي الله عنه ) فهجرت أبا بكر ، فلم تزل مهاجرته ، حتى توفيت ، وعاشت بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ستة أشهر [4] .
وروى مسلم في صحيحه غضب فاطمة ( عليها السلام ) على أبي بكر وعمر [5] .
وقال ابن أبي الحديد في شرحه : والصحيح عندي أنها ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر ، وأنها أوصت أن لا يصليا عليها [6] .
عيادة أبي بكر وعمر لفاطمة ( عليها السلام ) " إن عمر قال لأبي بكر : انطلق بنا إلى فاطمة فإنا قد أغضبناها فانطلقا



[1] صحيح البخاري 5 / 177 .
[2] الإمامة والسياسة ، ابن قتيبة 1 / 14 ، أعلام النساء 3 / 314 .
[3] المصدر السابق .
[4] صحيح البخاري 4 / 96 .
[5] صحيح مسلم 1259 .
[6] شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 6 / 50 .

176

نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 176
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست