نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 154
وعن أبي مسعود الأنصاري أنه قال : أتانا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ونحن في مجلس سعد بن عبادة ، فقال له بشير بن سعد : أمرنا الله عز وجل أن نصلي عليك ، فكيف نصلي عليك ؟ قال : فسكت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى تمنينا أنه لم يسأله . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قولوا : اللهم صل على محمد وآل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وبارك على محمد وآل محمد ، كما باركت على إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد . ولما كان يوم أحد شج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في وجهه ، وكسرت رباعيته ، فقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يومئذ رافعا يديه يقول : إن الله تعالى اشتد غضبه على اليهود أن قالوا : عزير ابن الله ، واشتد غضبه على النصارى أن قالوا : المسيح ابن الله ، وإن الله اشتد غضبه على من أراق دمي ، وآذاني في عترتي [1] . وقد ذكر النبي ( صلى الله عليه وآله ) أحاديث في فضل أهل البيت ( عليهم السلام ) منها قوله ( صلى الله عليه وآله ) : أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق [2] . وقال الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد [3] . قضية بيت فاطمة لقد صرح أبو بكر بمكانة فاطمة ( عليها السلام ) العالية والخطيرة فقد ذكر ابن قتيبة : " لما أخرجوا عليا مضوا به إلى أبي بكر ، فقالوا له : بايع ، فقال إن أنا لم أفعل فمه ؟ قالوا
[1] كنز العمال 10 / 435 حديث 30050 . [2] كنز العمال 6 / 216 ، مستدرك الصحيحين 2 / 343 ، المعجم الكبير للطبراني 12 / 27 ح 12388 الصواعق المحرقة ، ابن حجر ص 186 . [3] كنوز الحقائق ص 153 ، الرياض النضرة 2 / 208 .
154
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 154