نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 145
وقال السيوطي : فعلي وشيعته كانوا وجودا مميزا في زمن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وكانوا مشغولين مع علي بجنازة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وفي هذا الوقت بالذات بادر الآخرون إلى السقيفة ، ورتبوا بيعة أبي بكر . فأدان علي وفاطمة وشيعتهم هذا التصرف ، واتخذوا موقف المعارضة حتى بويع علي بالخلافة . فكانوا معه في مواجهة الانحراف ، وتنفيذ وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالقتال على تأويل القرآن ، ثم كانوا مع أبنائه الأئمة من أهل البيت ( عليهم السلام ) إلى يومنا هذا . أقول : وكان لأبي بكر وعمر وجود مميز أيضا ، وبواسطة هذا الوجود المميز منع النبي ( صلى الله عليه وآله ) من كتابة وصيته ، ومنع من تنفيذ حملة أسامة ، ومنع المسلمون من دفنه في يومي الاثنين والثلاثاء . وبواسطة هذا الوجود وصل أبو بكر إلى السلطة . وتحققت أهداف الطلقاء لقد رضي الطلقاء وأمثالهم من العرب الداخلين في الإسلام عن دولة الخلافة بعد تحقق ما كانوا يصبون إليه ، وكان الفائز الأول في ذلك هم طلقاء قريش الذين أعادوا إلى الوجود حكمهم . ومن جملة ما نجح الطلقاء في تنفيذه هو : 1 - تزوير نص النبي ( صلى الله عليه وآله ) في خلافة الأئمة الاثني عشر للرسول ( صلى الله عليه وآله ) . 2 - إبعاد قبيلة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ( بني هاشم ) عن الخلافة والمرجعية الدينية الرسمية .
145
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 145