responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 117


عمر ليلا ولا نهارا ؟ ! [1] وبعدما أنكر عمر موت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، يكون لسان حاله ( صلى الله عليه وآله ) : أما تتركني يا عمر في حياتي ومماتي .
ففي حياتي تقول بأنني أهجر ( أي ميت ) وفي مماتي تقول إنني حي ؟ !
وقد قرن الله سبحانه بين موت النبي ( صلى الله عليه وآله ) وانقلاب وارتداد الناس { أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم } وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم [2] .
وقد اعترف ابن أبي الحديد المعتزلي ، بتلفيق عمر لقصة عدم موت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، لخوفه من الفتنة ، وتغلب أقوام على الخلافة [3] .
وشارك عبد الفتاح عبد المقصود المصري ابن أبي الحديد في اتهام عمر باصطناع الموقف قائلا : كل أعمال عمر من بيعته لابن الجراح ، وذهابه وحده مع أبي بكر إلى السقيفة و . . . نعتذر عنها لولا تهديد عمر للقائلين بموت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وبهذا التهديد يتهمه عبد الفتاح باصطناع الموقف [4] .
حتى فلانة لم تشترك في مراسم جهاز النبي ( صلى الله عليه وآله ) بعد مجيء أبي بكر من السنح ذهب مع عمر وابن الجراح إلى السقيفة ، وذهب إلى هناك أيضا الكثير من أفراد الحزب القرشي تاركين وراءهم جسد النبي ( صلى الله عليه وآله ) بلا غسل ولا صلاة ولا تشييع ولا دفن .
وقد ثبت حضور الكثير من أفراد الحزب القرشي في السقيفة مما يؤيد



[1] تاريخ الخلفاء ، السيوطي ص 110 .
[2] تاريخ الطبري 2 / 432 .
[3] شرح نهج البلاغة 1 / 130 .
[4] السقيفة والخلافة ، عبد الفتاح عبد المقصود 109 - 111 .

117

نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 117
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست