نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 389
عمر : رغم آنف فلانة وفلانة لما جاء الإسلام وأعطى المرأة حقوقها ، استغلت بعض النساء هذه الحرية بشكل غير جيد . ذكر البخاري في تفسير قوله تعالى : { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك } [1] قال عمر : وكان لي صاحب من الأنصار ، إذا غبت أتاني بالخبر ، وإذا غاب كنت آتية بالخبر ، ونحن نتخوف ملكا من ملوك غسان ، ذكر لنا أنه يريد أن يسير إلينا ، فقد امتلأت صدورنا منه ، فإذا صاحبي الأنصاري يدق الباب ، فقال : إفتح ، إفتح . فقلت : جاء الغساني . فقال : بل أشد من ذلك ، اعتزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أزواجه ، فقلت : رغم أنف حفصة وعائشة [2] . وفي هذا يظهر ، أن عمر وضع اللوم على حفصة وعائشة ، بل أنه يذهب إلى أكثر من ذلك في إظهار انزعاجه منهما . وأخرج المتقي الهندي ، عن ابن عباس أنه قال : ذكر عند عمر بن الخطاب : { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك } [3] . قال : إنما كان ذلك في حفصة [4] . وأخرج المتقي الهندي ، عن ابن عباس أنه قال :
[1] سورة التحريم ، 1 . [2] صحيح البخاري مشكول 3 / 206 . [3] سورة التحريم ، 1 . [4] كنز العمال للمتقي الهندي 2 / 532 ، الحديث 4666 .
389
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 389