نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر جلد : 1 صفحه : 390
من عباده ، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم ، واسقوا من غدركم ، فإن الله توكل لي بالشام وأهله [1] . أقول : غرض الواضع تحكيم أمر معاوية على خلاف علي ، أو تحكيم حكومة الأمويين مطلقا ، ولكن له رواية أخرى وهي : ( 762 ) عنه : . . . إذا رأيت الخلافة قد نزلت أرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام . . . ( 2 ) . وكأن الراوي روى أحدهما عند الغضب عليهم ، والثانية عند الرضا عنهم . مبالغة أو زندقة ( 763 ) يروي سهل : إنه صلى الله عليه وسلم قال لرجل حرسه ليلة : قد أوجبت فلا عليك أن لا تعمل بعدها ( 3 ) . أقول : هذا يؤدي إلى ترك الناس العمل بدينهم ، وأيضا هذا الجزاء لمثل هذا العمل يبعد في حد نفسه . النظم الإسلامي ( 764 ) عن أبي سعيد الخدري : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم ( 4 ) . أخوا عثمان ( 765 ) عن سعد : لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا
[1] سنن أبي داود 3 : 4 . ( 2 ) سنن أبي داود 3 : 19 . ( 3 ) سنن أبي داود 3 : 10 . ( 4 ) سنن أبي داود 3 : 37 .
390
نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر جلد : 1 صفحه : 390