نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر جلد : 1 صفحه : 389
صوم عاشوراء والتناقض ( 760 ) عن ابن عباس : حين صام النبي يوم عاشوراء وأمرنا بصيامه قالوا : يا رسول الله ، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا كان العام المقبل صمنا يوم التاسع فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 1 ) . أقول : أولا : لا يمكن غفلة النبي طيلة تسعة أعوام عن تعظيم أهل الكتاب لليوم المذكور ، فإن الأحاديث تدل على أنه صام يوم عاشوراء من أوائل دخوله المدينة . وثانيا : يعارض ما نقل من قوله صلى الله عليه وسلم : ونحن أحق بموسى وأمر بصيامه ! وثالثا : يعارض ما روي عن ابن عباس أيضا حين سئل عن صوم يوم عاشوراء ، فقال : إذ رأيت هلال المحرم فاعدد ، فإذا كان يوم التاسع فأصبح صائما ، فقلت : كذا كان محمد صلى الله عليه وسلم يصوم ؟ فقال : كذلك كان محمد صلى الله عليه وسلم يصوم ( 2 ) . وأنا أظن أن كل هذا مختلق من قبل إجراء بني أمية على ابن عباس . تصرف أموي أيضا ( 761 ) عن ابن حوالة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة : جند بالشام ، وجند باليمن ، وجند بالعراق . قال ابن حوالة : خر لي أن أدرك ذلك . فقال : عليك بالشام : فإنها خيرة الله من أرضه ، يجتبي إليها خيرته
( 1 ) سنن أبي داود 2 : 339 . ( 2 ) سنن أبي داود 2 : 340 .
389
نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر جلد : 1 صفحه : 389