نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر جلد : 1 صفحه : 384
هي التي تنتج الغلو . ثم المنقول عن سفيان الثوري وأهل الكوفة : وجوب التمام بإقامة خمسة عشر يوما . وعن مالك والشافعي وأحمد : وجوبه بإقامة أربعة أيام . وعن بعضهم : تسعة عشر يوما . وأما إذا لم يقصد الإقامة فيقصر وإن مضى على سفره عدة سنوات ، وعليه إجماع أهل السنة كما يدعيه وحيد الزمان في تعليقته . صلاة الخوف ( 744 ) يظهر من رواية سهل أنها ركعتان ، ويعارضها ما يدل على أنها ركعة ( 1 ) . صلاة التسبيح ( 745 ) وقد علمها النبي صلى الله عليه وسلم للعباس وابن عمر وجعفر في ثلاثة أحاديث ، وفيها فضل كثير ( 2 ) . أقول : وهي المشهورة بصلاة جعفر عند الشيعة . صلاة الليل ذكر فيها أحاديث صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل ، وفيها اختلافات وتفاوت . ليلة القدر والأحاديث فيها مختلفة ، ففي بعضها : إنها ليلة 22 أو ليلة 23 . وفي بعضها : إنها 23 ، فإن عبد الله بن أنيس الجهني قال له صلى الله عليه وسلم : إن لي بادية أكون فيها . . . فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد ، فقال : أنزل
( 1 ) أنظر سنن أبي داود 2 : 12 و 17 . ( 2 ) أنظر سنن أبي داود 2 : 29 و 30 .
384
نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر جلد : 1 صفحه : 384