نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر جلد : 1 صفحه : 376
قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها ، فمن هناك وضعتهما في السبع الطوال ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم [1] . يستفاد من الحديث أمور : 1 - المركوز في أذهان المسلمين أن كل سورة لها بسملة . 2 - إن ترتيب الآيات في السور إنما وقع في زمانه صلى الله عليه وسلم . 3 - إنه لم يكن تابعا لترتيب النزول ، بل بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم . 4 - إن ترك البسملة في أول سورة البراءة من اجتهاد عثمان فهو حذفها ونقص القرآن . ( 717 ) وعن ابن عباس : كان النبي لا يعرف فصل السورة حتى تنزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم ( 2 ) . نادرة في القراءة ( 718 ) عن ابن عباس قال : لا أدري أكان رسول الله يقرأ في الظهر والعصر أم لا ( 3 ) . وأعجب منه ما نقل عنه - في جواب من سأل : أكان رسول الله يقرأ في الظهر والعصر ؟ - قوله : لا ، لا ، فقيل له : فلعله كان يقرأ في نفسه ، فقال : خمشا ( 4 ) هذه شر من الأول ، كان عبدا مأمورا بلغ ما أرسل إليه . . . أقول : تأمل وتعجب من الحديث ! وقد مر في حديث أنه يجهر ببعض القراءة في صلاة الظهر !
[1] سنن أبي داود 1 : 207 - 208 . ( 2 ) سنن أبي داود 1 : 208 . ( 3 ) سنن أبي داود 1 : 213 . ( 4 ) خمشا : دعا عليه بأن يخمش وجهه أو جلده ، كما يقال جدعا وقطعا ، النهاية لابن الأثير 2 : 80 .
376
نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر جلد : 1 صفحه : 376