نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر جلد : 1 صفحه : 375
( 714 ) عن أنس : إن النبي وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين . أقول : وعدم ذكر علي إما لأجل تنفر أنس عن اسمه كما هو الحال في بعض روايات عبد الله بن عمر ، أو لأجل الخوف من السلطة الأموية الغاشمة العدوة لعلي ، وعدم ذكر علي في عداد أسامي الخلفاء في الأحاديث غير نادر ، ثم الحديثان يدلان على عدم لزوم قراءة البسملة في الفاتحة مع أنها آية قرآنية وجزء من السور . وربما يتأول بأن البسملة لم تقرأ جهرا . ( 715 ) عن أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنزلت علي آنفا سورة فقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر حتى ختمها ، فقال : هل تدرون ما الكوثر ؟ . قال : الله ورسوله أعلم . قال : نهر وعدنيه في الجنة ( 1 ) . ( 716 ) عن ابن عباس : قلت لعثمان بن عفان : ما حملكم أن عمدتم إلى براءة وهي من المئين وإلى الأنفال وهي من المثاني فجعلتموهما في السبع الطوال ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ؟ قال عثمان : كان النبي مما ينزل عليه الآيات فيدعو بعض من كان يكتب له ويقول له : ضع هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وتنزل عليه الآية والآيتان فيقول : مثل ذلك ، وكانت الأنفال من أول ما [ أ ] نزل عليه بالمدينة ، وكانت براءة من آخر ما نزل من القرآن ، وكانت قصتها
( 1 ) سنن أبي داود 1 : 207 .
375
نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر جلد : 1 صفحه : 375