responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة العقائد الإسلامية نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 379


أصحابُكَ . فَفَعَلتُ ما قالَ لي ، فَقالَ عَمّارُ بنُ ياسِر : يا أبَا القاسِمِ ، ما أحسَنَ ما حَمَلتَ الرّايَةَ اليَومَ ! فَقالَ لَهُ أميرُ المُؤمِنينَ ( عليه السلام ) : " بَعدَ ماذا ! ! " . فَقالَ عَمّارٌ :
مَا العِلمُ إلاّ بِالتَّعَلُّمِ . ( 1 ) 1082 . الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : إنَّ اللهَ تبارك وتعالى أوحى إلى دانِيالَ . . . إنَّ أحَبَّ عَبيدي إلَيَّ التَّقِيُّ الطّالِبُ لِلثَّوابِ الجَزيلِ ، اللاّزِمُ لِلعُلَماءِ ، التّابِعُ للحلماء ، القابِلُ عَنِ الحُكَماءِ . ( 2 ) 1083 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في خُطبَةِ أبي ذَرٍّ - : يا جاهِلُ تَعَلَّم ، فَإِنَّ قَلبًا لَيسَ فيهِ شَئٌ مِنَ العِلمِ كَالبَيتِ الخَرابِ الَّذي لا عامِرَ لَهُ . ( 3 ) 1084 . منية المريد : فِي الإِنجيلِ قالَ اللهُ تَعالى فِي السّورَةِ السّابِعَةَ عَشرَةَ مِنهُ : وَيلٌ لِمَن سَمِعَ بِالعِلمِ ولَم يَطلُبهُ كَيفَ يُحشَرُ مَعَ الجُهّالِ إلَى النّارِ ؟ ! أُطلُبُوا العِلمَ وتَعَلَّموهُ ، فَإِنَّ العِلمَ إن لَم يُسعِدكُم لَم يُشقِكُم ، وإن لَم يَرفَعكُم لَم يَضَعكُم ، وإن لَم يُغنِكُم لَم يُفقِركُم ، وإن لَم يَنفَعكُم لَم يَضُرَّكُم . ( 4 ) راجع : ج 2 ص 217 " وجوب التعلّم " .
ب - التَّوبَة 1085 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : مَن لَم يَرتَدِع يَجهَل . ( 5 )


1 . الجمل : 361 . 2 . الكافي : 1 / 35 / 5 عن أبي حمزة ، منية المريد : 111 ، جامع الأحاديث للقمّي : 198 وفيه " للحكماء " بدل " للحلماء " وزاد في ذيله : " وإنّي خلقت عامّة الناس من جهل " ، بحار الأنوار : 14 / 379 / 23 . 3 . الأمالي للطوسي : 543 / 1165 عن مسعدة بن زياد الربعي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، المحاسن : 1 / 357 / 759 عن أبي بصير ، تنبيه الخواطر : 2 / 69 ، بحار الأنوار : 1 / 182 / 74 . 4 . منية المريد : 120 ، بحار الأنوار : 1 / 186 / 110 . 5 . غرر الحكم : 8187 ، عيون الحكم والمواعظ : 444 / 7780 .

379

نام کتاب : موسوعة العقائد الإسلامية نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 379
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست