responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة العقائد الإسلامية نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 326


831 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَكونَ صَدوقًا لِيُؤمَنَ عَلى حَديثِهِ ، وشَكورًا لِيَستَوجِبَ الزِّيادَةَ . ( 1 ) 832 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : لِلعاقِلِ في كُلِّ عَمَل إحسانٌ ، لِلجاهِلِ في كُلِّ حالَة خُسرانٌ . ( 2 ) 833 . عنه ( عليه السلام ) : لِلعاقِلِ في كُلِّ عَمَل اِرتِياضٌ . ( 3 ) 834 . عنه ( عليه السلام ) : لِلعاقِلِ في كُلِّ كَلِمَة نُبلٌ . ( 4 ) 835 . عنه ( عليه السلام ) : عَلَى العاقِلِ أن يُحصِيَ عَلى نَفسِهِ مَساوِيَها فِي الدّينِ وَالرَّأيِ وَالأَخلاقِ وَالأَدَبِ ، فَيَجمَعَ ذلِكَ في صَدرِهِ أو في كِتاب ويَعمَلَ في إزالَتِها . ( 5 ) 836 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : عَلَى العاقِلِ طَلَبُ العِلمِ وَالأَدَبِ الَّذي لا قِوامَ لَهُ إلاّ بِهِ . ( 6 ) 837 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : يَنبَغي لِلعاقِلِ إذا عَمِلَ عَمَلاً أن يَستَحيِيَ مِنَ اللهِ ، وإذا تَفَرَّدَ لَهُ بِالنِّعَمِ أن يُشارِكَ في عَمَلِهِ أحَدًا غَيرَهُ . ( 7 ) 838 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : يَنبَغي لِمَن عَقَلَ عَنِ اللهِ أن لا يَتَّهِمَ اللهَ في قَضائِهِ ولا يَستَبطِئَهُ في رِزقِهِ . ( 8 )


1 . تحف العقول : 364 ، بحار الأنوار : 78 / 247 / 70 . 2 . غرر الحكم : 7328 و 7329 ، عيون الحكم والمواعظ : 403 / 6820 و 6821 . 3 . غرر الحكم : 7339 ، عيون الحكم والمواعظ : 404 / 6827 . 4 . غرر الحكم : 7334 ، عيون الحكم والمواعظ : 403 / 6806 . 5 . مطالب السؤول : 49 ؛ بحار الأنوار : 78 / 6 / 58 . 6 . الكافي : 1 / 29 عن الحسن بن عمّار . 7 . تحف العقول : 398 ، بحار الأنوار : 1 / 155 / 30 . 8 . الكافي : 2 / 59 / 9 عن عليّ بن أسباط وص 61 / 5 عن صفوان الجمّال عن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، تهذيب الأحكام : 9 / 277 / 1001 عن عليّ بن أسباط ، قرب الإسناد : 375 / 1330 عن البزنطي ، بحار الأنوار : 70 / 156 / 14 .

326

نام کتاب : موسوعة العقائد الإسلامية نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 326
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست