( إنَّمَا مَثَلُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا كَمَاء أنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِى نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعاَمُ حَتَّى إذَا أخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أهْلُهَا أنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْها أتاهَا أمْرُنَا لَيْلاً أوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَ لِكَ نُفَصِّلُ الآَياَتِ لِقَوْم يَتَفَكَّرُونَ ) . ( 1 ) ( أفَلاَ يَنظُرُونَ إلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ) . ( 2 ) ( قُل لاَّ أقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلاَ أعْلَمُ الْغَيْبَ وَلاَ أقُولُ لَكُمْ إنِّي مَلَكٌ إنْ أتَّبِعُ إلاَّ مَا يُوحَى إلَىَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ ) . ( 3 ) الحديث 170 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لِبِلال - : لَقَد نَزَلَت عَلَيَّ اللَّيلَةَ آيَةٌ ، وَيلٌ لِمَن قَرَأها ولَم يَتَفَكَّر فيها : ( إنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ . . . ) - الآيَةَ كُلَّها - ( 4 ) . ( 5 ) 171 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أصدَقُ المُؤمِنينَ إيمانًا أشَدُّهُم تَفَكُّراً في أمرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . ( 6 ) 172 . التمحيص : رُوِيَ أنَّ رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) قالَ : لا يَكمُلُ المُؤمِنُ إيمانُهُ حَتّى يَحتَوِيَ عَلى مِائَة وثَلاثِ خِصال : فِعل ، وعَمَل ونِيَّة ، وباطِن ، وظاهِر .فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ ( عليه السلام ) : يا رَسولَ اللهِ ، ما يَكونُ المِائَةُ وثَلاثُ خِصال ؟ فَقالَ : يا عَلِيُّ ، مِن صِفاتِ المُؤمِنِ أن يَكونَ جَوّالَ الفِكرِ . . . . ( 7 )
1 . يونس : 24 . 2 . الغاشية : 17 - 20 . 3 . الأنعام : 50 . 4 . آل عمران : 190 . 5 . صحيح ابن حبّان : 2 / 387 / 620 ، الفردوس : 4 / 400 / 7158 كلاهما عن عائشة ، تفسير ابن كثير : 2 / 164 عن ابن عمر ، كنز العمّال : 1 / 570 / 2576 . 6 . أعلام الدين : 273 . 7 . التمحيص : 74 / 171 ، بحار الأنوار : 67 / 310 / 45 .