نام کتاب : موسوعة العقائد الإسلامية نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 169
لاستقراره ورفاهه وتقدّمه وتكامله على الصعيدين المعنوي والمادّي ؛ حيث تحوّل العلم في عالم اليوم إلى أداة لبلوغ المآرب السياسية والاقتصادية واللذائذ المادّية لدى فئة مستكبرة مرفّهة خاوية من العقل ، استغلّت هذه الأداة أكثر من أي وقت آخر ؛ للاستيلاء على الشعوب واستضعافها ودفعها إلى هاوية الانحراف . طالما بقي العلم بعيدًا عن العقل ، وما دام العقل لا يواكب العلم في تطوّره ، لن يتسنّى لبني الإنسان أن يذوقوا طعم الاستقرار والسكينة وأفضل ما جاء في هذا المعنى هو قول الإمام علي ( عليه السلام ) : " أفضَلُ ما مَنَّ اللهُ سُبحانَهُ بِهِ عَلى عِبادِهِ عِلمٌ ، وعَقلٌ ، ومُلكٌ ، وعَدلٌ " . ( 1 ) وخلاصة القول هي أنّ عالم اليوم بحاجة إلى العقل أكثر من أي وقت مضى ، والقسم الأوّل من كتاب المعرفة الذي بين أيديكم له اليوم تطبيقات ثقافية واجتماعية وسياسية أكثر من أيّ وقت مضى .
1 . راجع : ج 1 ص 200 ح 108 .
169
نام کتاب : موسوعة العقائد الإسلامية نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 169