responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مناظرات الإمام الصادق ( ع ) نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 95


الذين وشوا به إلى فرعون مثل هذه التورية ، كان حزقيل يدعوهم إلى توحيد الله ونبوة موسى ، وتفضيل محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على جميع رسل الله وخلقه ، وتفضيل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) والخيار من الأئمة على سائر أوصياء النبيين ، وإلى البراءة من فرعون ، فوشى به واشون إلى فرعون وقالوا : إن حزقيل يدعو إلى مخالفتك ، ويعين أعداءك على مضادتك .
فقال لهم فرعون : ابن عمي وخليفتي في ملكي وولي عهدي ، إن كان قد فعل ما قلتم فقد استحق العذاب على كفره نعمتي ، وإن كنتم عليه كاذبين فقد استحققتم أشد العذاب لإيثاركم الدخول في مساءته ، فجاء بحزقيل وجاء بهم فكاشفوه وقالوا : أنت تجحد ربوبية الملك وتكفر نعماءه .
فقال حزقيل : أيها الملك هل جربت علي كذبا قط .
قال : لا .
قال : فسلهم من ربهم ؟ قالوا : فرعون . قال : ومن خلقكم ؟ قالوا : فرعون هذا .
قال : ومن رازقكم الكافل لمعايشكم ، والدافع

95

نام کتاب : مناظرات الإمام الصادق ( ع ) نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست