نام کتاب : مناظرات الإمام الصادق ( ع ) نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 94
قال : أنت في حل وأنت أخي ، ثم انصرف السائل ، فقال له الصادق ( عليه السلام ) : جودت ، لله درك ! لقد عجبت الملائكة من حسن توريتك وتلفظك بما خلصك ولم تثلم دينك ، زاد الله في قلوب مخالفينا غما إلى غم ، وحجب عنهم مراد منتحلي مودتنا في تقيتهم . فقال أصحاب الصادق ( عليه السلام ) : يا ابن رسول الله ، ما عقلنا من كلام هذا إلا موافقته لهذا المتعنت الناصب . فقال الصادق ( عليه السلام ) : لئن كنتم لم تفهموا ما عنى فقد فهمنا نحن ، فقد شكره الله له ، إن ولينا الموالي لأوليائنا المعادي لأعدائنا ، إذا ابتلاه الله بمن يمتحنه من مخالفيه ، وفقه لجواب يسلم معه دينه وعرضه ، ويعظم الله بالتقية ثوابه ، إن صاحبكم هذا قال : من عاب واحدا منهم فعليه لعنة الله . أي : من عاب واحدا منهم ، هو : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . وقال في الثانية : من عابهم وشتمهم فعليه لعنة الله ، وقد صدق لأن من عابهم فقد عاب عليا ( عليه السلام ) لأنه أحدهم ، فإذا لم يعب عليا ولم يذمه فلم يعبهم جميعا وإنما عاب بعضهم ، ولقد كان لحزقيل المؤمن مع قوم فرعون
94
نام کتاب : مناظرات الإمام الصادق ( ع ) نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 94