responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 69


لكل نقص عبارة عن الله العالم القادر الحكيم ، وان سائر مراتب الوجود مظاهر له ، ظهرت بإرادته ، كمصدر النور المشع ، ولازم المعلولية والمظهرية هو النقص والضعف .
مراتب قوس النزول وقوس الصعود أنّ لفيض الله في قوس النزول مراتب ، وما يمكنه تقبّل نور الوجود ، يوجد برحمة الله وعنايته ، وتبدأ هذه المراتب من العقل الأول المرتبط بالله بلا واسطة ، وتنتهي بأدنى موجود في العالم وهو مادّة المواد ، الواقع في حاشية الوجود وحدّ العدم ، والذي لا كمال له ولا فعلية سوى حيثية تقبّل الفعلية ، وهو ما يعبّر عنه في الفلسفة ب‌ " الهيولى الأولى " .
وبشكل عام سمّيت مراتب الوجود المتفاوتة فيما بينها في الشدّة والضعف على النحو الآتي :
ذات الله وهو الوجود غير المحدود والمستقل بقطع النظر عن الصفات و يسمّى " غيب الغيوب والهاهوت " ، ومع أخذ صفاته الكمالية - التي لا تنفصل عن ذاته بل هي عين ذاته - يسمّى " اللاهوت " .
والوجود المتأخر عن ذات الله وصفاته وهو عالم العقل ب‌ " الجبروت " .
وما تأخّر عنه من عالم النفوس الكلّية ب‌ " الملكوت " .
وما هو أدنى منه مرتبة من عالم الطبيعة والمادة سماوياً كان أو أرضياً ب‌ " الناسوت " ، ولعالم الناسوت بشكل عام مرتبتان : مرتبة القوّة والاستعداد ، ومرتبة الفعلية .

69

نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 69
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست