نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 48
بمعنى : " إنّ الكون عبارة عن عيون وخطوط وحواجب ، وقد استقر كلّ منها في موضعه المناسب " . ومهما كان فان مسألة الشرور ترتبط بمبحث العدل الإلهي الذي هو من صفات فعل الله تعالى ، فالأنسب تأجيل الإجابة عنها إلى ذلك الموضع ان شاء الله تعالى . صفات الله الثبوتية والسلبية منصور : الآن وقد تحدّثت حول الله سبحانه ووحدانيته ، وصفاته الكمالية اجمالا ، أرى من المناسب أيضاً ان توضّح صفات الله بتفصيل أكثر . ناصر : بما أنّ الله تعالى وجود لا متناه ، لا يتطرق إلى ذاته النقص والعدم ، فهو واجد لكل صفة كمالية ، منزهٌ عن أيّ نقص فرض . وقد جاء في القرآن الكريم والأدعية المأثورة عن الأئمة ( عليهم السلام ) صفات وأسماء كثيرة لله تعالى ، وقد قسّمت هذه الصفات إلى قسمين : الصفات الثبوتية ، والصفات السلبية ، وتسمى الثبوتية بالصفات الكمالية والجمالية ، والسلبية بالصفات الجلالية أي الدالة على تنزّه الله سبحانه عما يعدّ نقصاً . وقد بلغوا بصفات الله الثبوتية إلى سبع صفات هي أمّ الصفات : الحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام . واما الصفات السلبية فهي من قبيل : عدم الشريك ، وعدم الاحتياج ، وعدم الجسميّة وما إلى ذلك . كما ان بعض الصفات من جهة أخرى صفات ذات الحقّ تعالى ، من قبيل ،
48
نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 48