responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 46


زهى نادان كه أو خورشيد تابان * به نور شمع جويد در بيابان ( 1 ) الا ان حجاب الكثرة والغيرية يلقي بظلّه على أفئدة الناس ، فيحول دون مشاهدة جماله وجلاله ، ولو كشف هذا الحجاب أمكن للانسان مشاهدة كمالاته بالفطرة .
عدم سنخية الشرور لصفات الله الكمالية منصور : يجب في الموجود الذي هو إلهٌ ومبدء للكون ان يكون موجوداً لا متناهياً ، وذا كمالات لا متناهية ، خالياً من كل عيب ونقص .
ولكن بالالتفات إلى كل هذه الشرور الموجودة في العالم يصعب الايمان بوجود هذا الإله الخيّر العطوف والقويّ والقدير المطلق ؛ إذ على حدّ تعبير " هيوم " : " إذا كان الشرّ الموجود في العالم حادثاً عن قصد من الله وارادته ، لم يكن ذلك الإله مريداً للخير ، وان كان بلا قصده ولم يتمكن من الحيلولة دون وقوعه ، لم يكن قادراً مطلقاً ، فيدور وصفه بين عدم الخير وعدم القدرة " ، ( 2 ) ومثله لا يمكن ان يكون واجب الوجود بذاته ، سواء تم بيان برهان النظم عن طريق العلّة الفاعلية أو الغائية ؛ إذ لو بيّن عن طريق العلّة الفاعلية ، كانت النتيجة بالالتفات إلى الشرور في العالم ، وجود ناظم غير مريد للخير أو عاجز عنه . ولو بيّن عن طريق اللعلّة الغائية ، كانت النتيجة غاية اسمها الله ، تحمل معها


1 - بمعنى : " يتعامى الجاهل حيث يبحث في المفازة عن الشّمس السّاطعة بنور الشمعة " . 2 - جان هاسبرز ، فلسفة الدين ، ص 108

46

نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 46
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست