نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 127
بمستوى الوصية في الأموال وغيرها من المآرب اليسيرة ، حتى يأمر بالوصية فيها ، ويسكت عما هو أهم منها ؟ ! إثبات إمامة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من طرق العامة من المناسب هنا ان ننقل بعض الأحاديث في هذا المجال من الكتب المعتبرة عند العامة . 1 - حينما نزل قوله تعالى : ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) ( 1 ) أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليّاً باعداد طعام ودعا أربعين رجلا من قرابته ، ثم قال لهم : " اني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة ، وقد أمرني الله أن أدعوكم اليه ، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر ، على ان يكون أخي ووصيّي وخليفتي فيكم " ، قال علىّ ( عليه السلام ) فقلت له - وكنت أصغرهم سناً - : أنا يا رسول الله ، فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " ان هذا أخي ووصيّي وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا " . ( 2 ) وقد نقل هذا الحديث كثير من المحدثين والمفسرين والمؤرخين من الفريقين . 2 - نقل البخاري بسنده ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لعليٍّ ( عليه السلام ) : " أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى ( عليه السلام ) " ، ( 3 ) وكلنا يعلم ان هارون كان أخو
1 - الشعراء ( 26 ) : 214 2 - تاريخ الطبري ، ج 3 ، ص 1171 ؛ الكامل ، ج 2 ، ص 62 ؛ شرح ابن أبي الحديد ، ج 13 ، ص 210 و 244 3 - صحيح البخاري ، ج 2 ، باب مناقب علي بن أبي طالب ، ص 300
127
نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 127