نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 107
يراه النصارى من الأب والابن وروح القدس ، وجعل الله واحداً عددياً محدوداً ، وبين التوحيد الموجود في القرآن وجعل الله هو الأول والآخر و الظاهر والباطن ، وليس له حدٌّ يحدّه أو نهاية ينتهي إليها . التحريف في الكتب السماوية السابقة الدليل الثالث : ان الدين الاسلامي محفوظ بواسطة القرآن الكريم وسنة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) ، وقد وصلنا بنحو التواتر النقل القطعي جيلا بعد جيل ، فلم تحدث فجوة في التاريخ منذ عصر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى يومنا هذا ، اندثر فيها ذكر الاسلام والقرآن أو انعدم حملته ، وهذا ما لا يمكن لليهود و النصارى ان يدّعوه ، ولتوضيح ذلك نشير إلى أمور : 1 - تشير المصادر التاريخية عند اليهود إلى ان " نبوخذنصّر " قام بهدم أورشليم وفلسطين بعد ان استولى عليهما ، وأوقع باليهود قتلا ذريعاً ، حتى لم يبق منهم سوى شرذمة قليلة لاذت بالفرار وتفرقت واندثرت ، وانعدم ذكر التوراة لسنوات عديدة حتى جاء " داريوس " فقام بإعادة بناء أورشليم بوصية من " كورش " ، فرجع اليهود إليها ، وقام عزرا الكاهن بكتابة التوراة وعرضها على اليهود ، وعليه يعود سند التوراة إلى " عزرا الكاهن " . ( 1 ) 2 - جاء في الفقرة السادسة والثلاثين من الإصحاح الثالث والعشرين من سفر أرمياء : " اما وحي الرب فلا تذكروه بعد ، لان كلمة كل انسان تكون
1 - الأصحاح السادس من سفر عزرا ، والأصحاح الثامن من سفر نحميا من الكتب الملحقة بالتوراة .
107
نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 107