نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي جلد : 1 صفحه : 200
نسخت آية المواريث ما كان يترتب عليها من ميراث الأخ من أخيه وهي كذلك تضل باقية ، إذا لم يكن من وراءها قرابة ونسب . وعلى هذا فإنه إذا جاز لنا ان نحسب لهذه القرابة حسابها في هذه الاخوة التي جمع فيها النبي صلوات الله وسلامه عليه - بينه وبين علي ، فان هذا الحساب لا يستقيم ابدا ، ولا يكون له معتبر بحال الا إذا نظر ناظر فرأى بين ابني العم مشاكلة ومقاربة في الصفات النفسية والروحية ، وفي كل ما تحتاج إليه الدعوة الجديدة من قوى في الرجل الذي يحمل رسالتها ، وفي الرجال الذين يشدون من إزره ، ويسندون ظهره في الحفاظ عليها ، وفي ابلاغها للناس ، وفتح الطريق لها إليهم ، وإزاحة المعوقات التي تحول بينهم وبينها . فإذا اجتمع إلى تلك الصفات النفسية والروحية التي تدني انسانا من الناس إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قرابة مدانية كان ذلك مما يدعم تلك المنزلة التي ينزلها من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ويوثقها ويزيدها قربا إلى قرب وقوة إلى قوة . . . أبو سعيد بن الأعرابي روى في ( معجم الشيوخ ) عن جميع بن عمر ( وساق السند إلى عمرو بن عبد الغفار ) قال : آخى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين أصحابه ، فجاء علي رضي الله عنه وعيناه تدمع فقال له رسول الله : أنت أخي في الدنيا
200
نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي جلد : 1 صفحه : 200