هذا ، والإنكار هو الكفر . - وفيه ( 1 ) بإسناد مرفوع عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن حديثنا صعب مستصعب لا تحتمله إلا صدور منيرة أو قلوب سليمة أو أخلاق حسنة ، إن الله أخذ من شيعتنا الميثاق ، كما أخذ على بني آدم * ( ألست بربكم ) * فمن وفى لنا وفى الله له بالجنة ومن أبغضنا ولم يؤد إلينا حقنا ففي النار خالدا مخلدا . - وفيه : ( 2 ) عن الصادق عن زين العابدين ( عليه السلام ) قال : إن علم العلماء صعب مستصعب لا يحتمله إلا نبي مرسل ، أو ملك مقرب ، أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان ، ورواها الصفار في بصائر الدرجات الخبر . - وفي بصائر الدرجات ( 3 ) أيضا بإسناده عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو مؤمن ممتحن أو مدينة حصينة ، فإذا وقع أمرنا وجاء مهدينا كان الرجل من شيعتنا أجرأ من ليث ، وأمضى من سنان يطأ عدونا برجليه ، ويضربه بكفيه ، وذلك عند نزول رحمة الله وفرجه على العباد . - وبإسناد آخر ( 4 ) عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال سمعته يقول : إن حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ثلاث نبي مرسل ، أو ملك مقرب ، أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان . ثم قال : يا أبا حمزة ألا ترى أنه اختار لأمرنا من الملائكة المقربين ومن النبيين المرسلين ، ومن المؤمنين الممتحنين . - وبإسناد آخر ( 5 ) عنه ( عليه السلام ) قال : إن حديث آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) صعب مستصعب ، ثقيل ، مقنع ، أجرد ذكوان لا يحتمله إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان ، أو مدينة حصينة ، فإذا قام قائمنا نطق ، وصدقه القرآن .