- وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) الشفعاء خمسة القرآن ، والرحم ، والأمانة ، ونبيكم وأهل بيت نبيكم . - وعن معاوية بن وهب ( 2 ) قال سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله تبارك وتعالى : * ( لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ) * ( 3 ) قال : نحن والله المأذون لهم في ذلك والقائلون صوابا ، قلت : جعلت فداك وما تقولون ؟ قال : نمجد ربنا ونصلي على نبينا ( صلى الله عليه وآله ) ونشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا . ومنهم ذرية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . - ففي أمالي الصدوق والبحار ( 4 ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إذا كان يوم القيامة ، جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد ، فتغشاهم ظلمة شديدة فيضجون إلى ربهم ويقولون يا رب اكشف عنا هذه الظلمة قال : فيقبل قوم يمشي النور بين أيديهم قد أضاء أرض القيامة فيقول أهل الجمع هؤلاء أنبياء الله ؟ فيجيئهم النداء من عند الله ما هؤلاء بأنبياء فيقول أهل الجمع : فهؤلاء ملائكة ؟ فيجيئهم النداء من عند الله : ما هؤلاء بملائكة فيقول أهل الجمع : هؤلاء شهداء ؟ فيجيئهم النداء من عند الله ما هؤلاء بشهداء فيقولون من هم ؟ فيجيئهم النداء : يا أهل الجمع سلوهم من أنتم فيقول أهل الجمع : من أنتم ؟ فيقولون : نحن العلويون ، نحن ذرية محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نحن أولاد علي ولي الله ، نحن المخصوصون بكرامة الله ، نحن الآمنون المطمئنون ، فيجيئهم النداء من عند الله عز وجل : اشفعوا في محبيكم وأهل مودتكم وشيعتكم ، فيشفعون . ومنهم المؤمنون وقد مر ، ويأتي ما يدل عليه . - وفي البحار ( 5 ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا تستخفوا بفقراء شيعة علي وعترته من بعده ، فإن الرجل منهم ليشفع لمثل ربيعة ومضر . ومنهم : العلماء العاملون .