responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 303


عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) ، قال : ما عبد الله بشئ أفضل من أداء حق المؤمن .
- وفي البحار عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : قضاء حقوق الإخوان أشرف أعمال المتقين .
الثالث : أن له ( عليه السلام ) علينا حقوقا عظيمة وقد مر في الباب الثالث منها شرذمة قليلة فلا نطيل الكلام لخروج إحصاء حقوقه عن طاقة الأنام .
- ويدل على هذا المرام ما روي في البحار ( 1 ) بإسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنه ليس يقدر أحد على صفة الله وكنه قدرته وعظمته ، فكما لا يقدر أحد على كنه صفة الله وكنه قدرته وعظمته ولله المثل الأعلى فكذلك لا يقدر أحد على صفة رسول الله ( عليه السلام ) ، وفضلنا ، وما أعطانا الله ، وما أوجب من حقوقنا ، وكما لا يقدر أحد أن يصف فضلنا ، وما أوجب الله من حقوقنا ، فكذلك لا يقدر أحد أن يصف حق المؤمن ، ويقوم به ، الخبر .
أقول : لا يخفى أن جميع حقوق المؤمن إنما هي من شعب حقوقهم وفضلهم .
الرابع : أن الاهتمام بأداء الحقوق يوجب الرفعة عند الله عز وجل فمن كان جهده وسعيه في هذا الأمر أتم كان عند الله أعز وأكرم .
- ويدل على ذلك ما روي في الاحتجاج ( 2 ) عن الإمام الهمام أبي محمد الحسن العسكري ( عليه السلام ) أنه قال : أعرف الناس بحقوق إخوانه وأشدهم قضاء لها أعظمهم عند الله شأنا ، الخبر .
الخامس : أن من جملة حقوق المؤمن على المؤمن الدعاء له ، ويدل على ذلك ، مضافا إلى ما مر في حديث ابن أبي يعفور الذي رويناه في صدر الباب الرابع عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وإلى ما سيأتي في أن من المكارم قبول الأعمال عن سيد العابدين ( عليه السلام ) من حصول أداء حق واسطة النعمة بالدعاء له .
- ما رواه العلامة المجلسي ( ره ) في البحار ( 3 ) عن فقه الرضا ( عليه السلام ) : إعلم يرحمك الله ، أن حق الإخوان واجب فرض إلى أن قال : والإقبال على الله تعالى بالدعاء لهم . الخ .


1 - بحار الأنوار : 67 / 65 / ح 13 . 2 - إحتجاج الإمام الحسن العسكري : 2 / 267 . 3 - بحار الأنوار : 74 / 226 / ح 20 .

303

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 303
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست