responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 302


والدليل على ذلك ( مضافا إلى ما ستسمعه من كونه سببا لكمال الإيمان ، وما مر في المكرمة السادسة من أنه سبب لتباعد الشيطان ) .
- ما رواه رئيس المحدثين في كتاب كمال الدين ( 1 ) عن علي بن عبد الله الوراق ( ره ) قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري ، قال : دخلت على أبي محمد الحسن بن علي ( عليه السلام ) وأنا أريد أن أسأله عن الخلف من بعده فقال ( عليه السلام ) لي مبتدئا : يا أحمد بن إسحاق ، إن الله تبارك وتعالى لم يخل الأرض منذ خلق آدم ( عليه السلام ) ولا يخليها إلى أن تقوم الساعة من حجة لله على خلقه ، به يدفع البلاء عن أهل الأرض ، وبه ينزل الغيث ، وبه يخرج بركات الأرض .
قال فقلت له : يا بن رسول الله ( عليه السلام ) فمن الإمام والخليفة بعدك ؟ فنهض ( عليه السلام ) مسرعا فدخل البيت ، ثم خرج وعلى عاتقه غلام كأن وجهه القمر ليلة البدر من أبناء ثلاث سنين فقال : يا أحمد بن إسحاق ، لولا كرامتك على الله عز وجل وعلى حججه ، ما عرضت عليك ابني هذا ، إنه سمي رسول الله وكنيه الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت جورا وظلما .
يا أحمد بن إسحاق ، مثله في هذه الأمة مثل الخضر ، ومثله مثل ذي القرنين والله ليغيبن غيبة لا ينجو من الهلكة فيها إلا من ثبته الله عز وجل على القول بإمامته ووفقه فيها للدعاء بتعجيل فرجه ، الخبر ، وقد مر تمامه في الباب الرابع في حرف الغين المعجمة .
المكرمة الثامنة أنه أداء لبعض حقوقه العظيمة في الجملة وأداء حق ذوي الحقوق من أعظم الأمور وأهمها عقلا وشرعا فالكلام يقع في مقامات :
الأول : أن أداء حق ذوي الحقوق من أهم الأمور بحكم العقل وهذا واضح عند ذوي العقول .
الثاني : أنه من أهم الأمور وأفضلها بحكم الشرع ويدل عليه روايات عديدة .
- منها ما رواه ثقة الإسلام رحمه الله تعالى في أصول الكافي ( 2 ) بسند صحيح عن أبي


1 - إكمال الدين : 2 / 384 باب 38 ح 1 . 2 - الكافي : 2 / 170 باب حق المؤمن على أخيه ح 4 .

302

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 302
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست