responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 210


والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر لكم إقرار العبيد ثم نادى : يا عباد الله " إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب " وقال ( عليه السلام ) : " موت في عز ، خير من حياة في ذل " ومر في أسباب غيبة الحجة عجل الله تعالى فرجه ما يدل على المقصود .
ومنها : الرفع إلى السماء ، فقد رفعهما الملائكة إلى السماء بإذن الله تعالى كما مر في شباهته بإدريس .
ومنها : أن في تمني الكون مع الحسين ( عليه السلام ) يوم الطف ، والعزم على نصرته ثواب الشهادة معه ، وفي تمني الكون مع القائم ( عليه السلام ) ، في زمان ظهوره والعزم على نصرته ثواب الشهادة ، وجهاد الأعداء بمحضره كما وردت بهما الرواية ويأتي إن شاء الله تعالى في الباب الثامن .
ومنها : أن الحسين ( عليه السلام ) خرج من المدينة خائفا يترقب ، ثم نزل في مكة ، ثم ارتحل منها إلى نحو الكوفة ، والحجة ( عليه السلام ) يقع له مثل ذلك :
- ففي الصحيح عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 1 ) قال ويبعث السفياني بعثا إلى المدينة ، فيفر المهدي ( عليه السلام ) منها إلى مكة ، فيبلغ جيش السفياني بأن المهدي ( عليه السلام ) قد خرج إلى مكة ، فيبعث جيشا على أثره ، فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران قال ( عليه السلام ) : وينزل جيش السفياني البيداء ، فينادي مناد من السماء : يا بيداء أبيدي القوم .
فيخسف بهم ، فلا يفلت منهم إلا ثلاثة نفر ، يحول الله وجوههم إلى أقفيتهم وهم من كلب ، الخ .
ومنها : كون مصيبتهما أشد المصائب .
- أما الحسين ( عليه السلام ) ففي حديث ( 2 ) آدم وجبرائيل أنه قال : يا آدم ولدك هذا يصاب بمصيبة تصغر عندها المصائب ( الخ ) .
وأما القائم ( عليه السلام ) فلطول غيبته وشدة محنته .
- ومنها ( 3 ) أن الحسين ( عليه السلام ) استنصر في مكة حين أراد المسير إلى العراق فقال من كان باذلا مهجته فينا وموطنا على لقاء الله نفسه فليرحل ، فإني راحل مصبحا إن شاء الله . وكذلك


1 - بحار الأنوار : 52 / 238 باب 25 ح 105 . 2 - بحار الأنوار : 44 / 245 . 3 - بحار الأنوار : 44 / 367 .

210

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 210
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست