responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 176


إلياس ( عليه السلام ) هرب من قومه وغاب عنهم خوفا لما أرادوا قتله .
القائم ( عليه السلام ) هرب من قومه وغاب عنهم خوفا لما أرادوا قتله .
إلياس ( عليه السلام ) غاب سبع سنين .
القائم ( عليه السلام ) ما أدري إلى متى تطول غيبته .
إلياس ( عليه السلام ) سكن في جبل وعر .
- القائم ( عليه السلام ) قال - في حديث علي بن مهزيار الأهوازي المروي في الكمال والبحار وتبصرة الولي ( 1 ) وغيرها - : أبي أبو محمد ( عليه السلام ) عهد إلي أن لا أجاور * ( قوما غضب الله عليهم ولهم الخزي في الدنيا والآخرة ولهم عذاب أليم ) * وأمرني أن لا أسكن من الجبال إلا وعرها ، ومن البلاد إلا قفرها ، والله مولاكم أظهر التقية ، فوكلها بي ، فأنا في التقية إلى يوم يؤذن لي ، فأخرج .
فقلت يا سيدي ، متى يكون هذا الأمر ؟ فقال عليه السلام إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة ، واجتمع الشمس والقمر ، واستدار بهما الكواكب والنجوم ، الخبر .
إلياس ( عليه السلام ) أحيى الله تعالى بدعائه يونس النبي ( 2 ) وهو صبي ، بعد أربعة عشر يوما من موته ، كما في الحديث .
القائم ( عليه السلام ) يحيي الله تعالى ببركته ودعائه أمواتا بعد انقضاء سنين كثيرة من موتهم ، منهم أصحاب الكهف ، ومنهم خمسة وعشرون من قوم موسى ، الذين يقضون بالحق وبه يعدلون ، ومنهم يوشع وصي موسى ، ومنهم مؤمن آل فرعون ومنهم سلمان الفارسي - ومنهم أبو دجانة الأنصاري ، ومنهم مالك الأشتر رواه في البحار وغيره ( 3 ) عن الصادق ( عليه السلام ) .
ويأتي ما يدل عليه في حرف النون إن شاء الله ، ومن أنصاره أيضا إلياس النبي كما في الرواية أيضا عن الصادق ( عليه السلام ) ، ويأتي إن شاء الله .
إلياس ( عليه السلام ) رفعه الله تعالى إلى السماء ، كما روي عن ابن عباس .
القائم ( عليه السلام ) رفعه الله إلى السماء ، كما مر في شباهته بإدريس .


1 - تبصرة الولي : 781 . 2 - وقيل : إن الذي أحياه الله بدعاء إلياس هو اليسع والله تعالى هو العالم ( لمؤلفه ) . 3 - بحار الأنوار : 53 / 90 / ح 95 .

176

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 176
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست