responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 158


هذا وغلظ السماء الرابعة مسيرة خمسمائة عام ومن السماء الرابعة إلى السماء الثالثة مسيرة خمسمائة عام وغلظ السماء الثالثة خمسمائة عام ، وكل سماء وما بينهما كذلك فكيف يكون هذا ثم قبض روحه بين السماء الرابعة والخامسة وهو قوله * ( ورفعناه مكانا عليا ) * قال :
وسمي إدريس على نبينا وآله وعليه السلام لكثرة دراسته للكتب . إنتهى .
وقيل : إنه حي في الجنة وهو المروي عن ابن عباس .
القائم ( عليه السلام ) رفعه روح القدس صلوات الله عليه وطار به في جو السماء .
- ففي الحديث المروي في كمال الدين ( 1 ) عن حكيمة في باب ميلاد القائم ( عليه السلام ) فتناوله الحسن ( عليه السلام ) والطير ترفرف على رأسه ، فصاح بطير منها فقال له احمله واحفظه ، ورده إلينا في كل أربعين يوما ، فتناوله الطائر ، وطار به في جو السماء ، واتبعه سائر الطير ، فسمعت أبا محمد ( عليه السلام ) يقول : أستودعك الذي استودعته أم موسى موسى فبكت نرجس فقال ( عليه السلام ) لها اسكتي فإن الرضاع محرم عليه إلا من ثديك ، وسيعاد إليك ، كما رد موسى إلى أمه . وذلك قوله عز وجل : * ( فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ) * .
قالت حكيمة : فقلت ما هذا الطائر ؟ قال ( عليه السلام ) : هذا روح القدس الموكل بالأئمة يوفقهم ويسددهم ، ويربيهم بالعلم ، الخبر .
إدريس : غاب عن قومه لما عزموا على قتله ، كما في الحديث ، عن أبي جعفر صلوات الله وسلامه عليه .
القائم ( عليه السلام ) غاب عن قومه لما عزموا على قتله ، كما مر في ظلم الأعداء له ، من حرف الظاء المعجمة .
إدريس : طالت غيبته حتى وقعت شيعته في غاية العسر والضيق والشدة .
القائم : تطول غيبته حتى تقع شيعته في غاية العسر والضيق والشدة .
- ففي البحار ( 2 ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا يزال بكم الأمر حتى يولد في الفتنة والجور من لا يعرف عندها ، حتى تملأ الأرض جورا ، فلا يقدر أحد يقول : الله . ثم يبعث الله عز وجل رجلا مني ومن عترتي ، فيملأ الأرض عدلا كما ملأها من كان قبله جورا .


1 - إكمال الدين : 2 / 428 باب 42 ذيل 1 . 2 - بحار الأنوار : 51 / 68 / ح 9 .

158

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 158
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست