يهم ذكره . الفائدة السادسة : قال صاحب القاموس ( 1 ) في لغة دجل : الدجيل كزبير ، ثمامة القطران ، ودجل البعير : طلاه به ، أو عم جسمه بالهناء ، ومنه الدجال المسيح لأنه يعم الأرض ، أو من دجل كذب وأحرق وجامع وقطع نواحي الأرض سيرا أو من دجل تدجيلا غطى وطلى بالذهب ، لتمويهه بالباطل ، أو من الدجال للذهب ، أو لمائه ، لأن الكنوز تتبعه ، أو من الدجال لغرند السيف ، أو من الدجالة للرفقة العظيمة ، أو من الدجال كسحاب ، للسرجين ، لأنه ينجس وجه الأرض ، أو من دجل الناس للقاطهم ، لأنهم يتبعونه . إنتهى كلامه . الفائدة السابعة : قال السيد الجزائري ( ره ) في الأنوار ( 2 ) أما الدجال فقد عرفت في حديث الصدوق ( ره ) أنه يخرج من أصبهان ، وفي الأخبار بأن له خروجا مكررا كما أن أحواله مختلفة عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . إنتهى كلامه . الفائدة الثامنة : - روى شيخنا أمين الدين الفضل بن الحسن الطبرسي ( ره ) في كتاب مجمع البيان ( 3 ) مرسلا عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال من قرأ سورة الكهف فهو معصوم ثمانية أيام من كل فتنة ، فإن خرج الدجال في تلك الثمانية أيام عصمه الله من فتنة الدجال . - وفيه ( 4 ) في حديث آخر عنه ( صلى الله عليه وآله ) قال من قرأ عشر آيات من سورة الكهف حفظا لم يضره فتنة الدجال ومن قرأ السورة كلها دخل الجنة . - وفي آخر ( 5 ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : ألا أدلكم على سورة شيعها سبعون ألف ملك حين نزلت ، ملأت عظمتها ما بين السماء والأرض ، قالوا : بلى ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : سورة أصحاب الكهف من قرأها يوم الجمعة ، غفر الله له إلى الجمعة الأخرى ، وزيادة ثلاثة أيام ، وأعطي نورا يبلغ السماء ، ووقي فتنة الدجال .