responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 110


- ولذلك قال الصادق ( عليه السلام ) في الحديث المروي في البحار ( 1 ) وغيبة النعماني : أما والله ليدخلن عليهم عدله جوف بيوتهم كما يدخل الحر والقر . وسيأتي بعض الأخبار المصرحة بعدله .
عطف الهوى على الهدى - من كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 2 ) في وصف القائم ( عليه السلام ) في بعض خطبه : يعطف الهوى على الهدى إذا عطفوا الهدى على الهوى ، ويعطف الرأي على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرأي .
عطاؤه ( عليه السلام ) - في البحار ( 3 ) وغاية المرام من طريق العامة ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : يكون عند انقطاع من الزمان وظهور من الفتن ، رجل يقال له المهدي ، يكون عطاؤه هنيئا .
أقول : كون عطائه هنيئا بسبب وقوع المؤمنين قبل ظهوره في المضيقة ، وابتلائهم بأنواع الشدة والمصيبة .
- كما ورد في تفسير قوله تعالى : * ( ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ) * ( 4 ) عن الصادق ( عليه السلام ) : إنها للمؤمنين قبل قيام القائم .
ويأتي الحديث ، في الباب الثامن إن شاء الله تعالى ، وفي حديث إبراهيم الكرخي المروي في كمال الدين ( 5 ) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في وصف القائم ( عليه السلام ) ، قال : يا إبراهيم هو مفرج الكرب عن شيعته بعد ضنك شديد ، وبلاء طويل ، الخ ، ويأتي بطوله في حرف الفاء إن شاء الله تعالى أيضا .
- وفي تفسير حمعسق ( 6 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 7 ) قال : ( حم ) حتم و ( ع ) عذاب ، و ( س )


1 - بحار الأنوار : 52 / 362 / ح 131 . 2 - بحار الأنوار : 51 / 130 / ح 25 . 3 - بحار الأنوار : 51 / 82 ذيل 24 ، كشف الغمة : 3 / 271 ، المصنف لابن أبي شيبة الكوفي : 8 / 678 . 4 - سورة البقرة : 155 ، تفسير البرهان : 1 / 167 / ح 3 . 5 - إكمال الدين : 2 / 335 باب 33 ذيل 5 . 6 - سورة الشورى : 1 . 7 - المحجة : 748 .

110

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 110
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست