عزة الأولياء بظهوره ( عليه السلام ) في دعاء الندبة ( 1 ) : أين معز الأولياء ، ومذل الأعداء ؟ - وفي كمال الدين ( 2 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كأني بأصحاب القائم ( عليه السلام ) قد أحاطوا ما بين الخافقين ، ليس من شئ إلا وهو مطيع لهم حتى سباع الأرض وسباع الطير تطلب رضاهم في كل شئ ، حتى تفخر الأرض على الأرض وتقول مر بي اليوم رجل من أصحاب القائم ( عليه السلام ) . عذاب الأعداء - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 3 ) في قوله تعالى : * ( ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ) * قال : العذاب خروج القائم ، والأمة المعدودة ، أهل بدر وأصحابه . - وقال علي بن إبراهيم ( 4 ) في قوله تعالى : * ( سأل سائل بعذاب واقع ) * ( 5 ) سئل أبو جعفر ( عليه السلام ) عن معنى هذا ؟ فقال : نار تخرج من المغرب . وملك يسوقها من خلفها ، حتى تأتي دار بني سعد بن همام عند مسجدهم ، فلا تدع دارا لبني أمية إلا أحرقتها وأهلها ، ولا تدع دارا فيها وتر لآل محمد إلا أحرقتها وذلك المهدي ( عليه السلام ) . أقول : يأتي ما يدل على ذلك في حرف القاف . عدله ( عليه السلام ) - أظهر صفاته الحسنة ، ولهذا لقب بالعدل كما في الدعاء المروي عنه ( 6 ) لليالي شهر رمضان ( 7 ) : اللهم وصل على ولي أمرك القائم المؤمل ، والعدل المنتظر . - وفي حديث أبي المروي في كمال الدين ، وغيره عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال في وصفه ( عليه السلام ) : أول العدل وآخره ( الخ ) ، يريد بذلك كمال عدله وقل ما يخلو حديث ذكر فيه عن ذكر عدله .