نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 396
والتشريع في العبادات والمعاملات وعامة الأحكام ، وروي عنه من الحكمة والموعظة الحسنة ، والجدال بالتي هي أحسن الذي ظهر منه في الاحتجاجات ما ملئت منه الأصول والمصنفات والكتب الباقية ، مع كثرة ما ضاع من آثاره وأخباره بسبب الخوف وحوادث الزمان ، وإن ما ظهر منه ( عليه السلام ) في السنين القليلة من أيام إمامته ، مع شدة مراقبة طاغية عصره عليه وعلى أصحابه شاهد على مبلغ حرمان البشر من كمالات الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) ، فلو ثنيت لهم الوسادة وجلسوا في مجلس الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وفسروا الكتاب الذي فيه تبيان كل شئ ، وفتحوا باب مدينة العلم والحكمة ، وأقاموا الناس بالقسط بما أنزل الله من الكتاب والميزان ، لظهر ما أراد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من قوله : لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما [1] ، ولتبين ما في قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق [2] .
[1] الاحكام في أصول الاحكام ج 8 ص 1075 - أصول السرخسي ج 1 ص 314 - ينابيع المودة و ج 1 ص 109 وموارد أخرى من هذا الكتاب ومصادر أخرى للعامة . الاحتجاج ج 1 ص 82 وص 191 ومصادر أخرى للخاصة . وقد تقدم في صفحة : [2] راجع صفحة :
396
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 396