نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 367
ألفا ، وإني قاتل بابن بنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا [1] . وقد بعث الله أشرف أنبيائه لالتقاط هذا الدم من الأرض والصعود به إلى الرفيق الأعلى . عن ابن عباس ، قال : رأيت النبي فيما يرى النائم نصف النهار أشعث أغبر ، معه قارورة فيها دم ، فقلت : يا نبي الله ما هذا ؟ قال : هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم [2] . هذا بعض ما ورد من طرق العامة ، وأما ما ورد من طرق الخاصة فنقتصر على ما في الزيارة التي اكتفى بها الصدوق في من لا يحضره الفقيه ، وقال : " إنها أصح الروايات عندي من طريق الرواية ، وفيها بلاغ وكفاية " والسند معتبر عن الصادق ( عليه السلام ) :
[1] المستدرك ج 3 ص 178 ، وفي التلخيص أيضا ، كنز العمال ج 12 ص 127 ، تفسير القرطبي ج 10 ص 219 ، الدر المنثور ج 4 ص 264 ، تاريخ بغداد ج 1 ص 152 ، تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 225 و ج 64 ص 216 ، سير أعلام النبلاء ج 4 ص 342 ، البداية والنهاية ج 8 ص 219 ، تهذيب الكمال ج 6 ص 431 ، ذخائر العقبى ص 150 ، ميزان الاعتدال ج 3 ص 368 ، تهذيب التهذيب ج 2 ص 305 ، لسان الميزان ج 4 ص 457 ومصادر أخرى للعامة . كشف الغمة ج 2 ص 63 ، شرح الأخبار ج 3 ص 168 ، مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 81 ، الطرائف ص 202 ، إعلام الورى ج 1 ص 429 ، كشف اليقين ص 306 ومصادر أخرى للخاصة . [2] المستدرك ج 4 ص 398 ، وبتفاوت يسير في مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص 242 و 283 ، مجمع الزوائد ج 9 ص 194 ، البداية والنهاية ج 6 ص 258 و ج 8 ص 202 ، سير أعلام النبلاء ج 3 ص 315 ، منتخب مسند عبد بن حميد ص 235 ، ترجمة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ص 386 ، المعجم الكبير ج 3 ص 110 و ج 12 ص 144 نظم درر السمطين ص 218 تاريخ بغداد ج 1 ص 152 ، تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 237 . تهذيب الكمال ج 6 ص 439 ، سير أعلام النبلاء ج 3 ص 315 ، تهذيب التهذيب ج 2 ص 306 ، الإصابة ج 2 ص 71 ومصادر أخرى كثيره للعامة . كشف الغمة ج 2 ص 56 ، بحار الأنوار ج 45 ص 232 ، ومصادر أخرى للخاصة .
367
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 367