نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 351
لا يرى أحسن من قطرة دمع في مصيبته إلا العتق من النار . حكمه ومواعظه ( عليه السلام ) منها : روي أن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) جاءه رجل وقال : أنا رجل عاص ولا أصبر على المعصية فعظني بموعظة ، فقال : إفعل خمسة أشياء وأذنب ما شئت : فأول ذلك لا تأكل رزق الله وأذنب ما شئت ، والثاني اخرج من ولاية الله وأذنب ما شئت ، والثالث اطلب موضعا لا يراك الله وأذنب ما شئت ، والرابع إذا جاءك ملك الموت لقبض روحك فادفعه عن نفسك وأذنب ما شئت ، والخامس إذا أدخلك مالك في النار فلا تدخل وأذنب ما شئت [1] . ومنها : عن الصادق ( عليه السلام ) ، حدثني أبي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : أن رجلا من أهل الكوفة كتب إلى الحسين بن علي ( عليهما السلام ) : يا سيدي أخبرني بخير الدنيا والآخرة . فكتب ( عليه السلام ) : بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد ، فإن من طلب رضا الله بسخط الناس كفاه الله أمور الناس ، ومن طلب رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ، والسلام [2] . ومنها : عن الصادق عن أبيه عن جده ( عليهم السلام ) ، قال : سئل الحسين بن علي ، فقيل له : كيف أصبحت يا بن رسول الله ؟ قال : أصبحت ولي رب فوقي ، والنار أمامي ، والموت يطلبني ، والحساب محدق بي ، وأنا مرتهن بعملي ، لا أجد ما أحب ، ولا أدفع ما أكره ، والأمور بيد غيري ، فإن شاء عذبني ، وإن شاء عفا عني ، فأي فقير أفقر مني [3] . ومنها : ما قاله ( عليه السلام ) يوما لابن عباس : لا تتكلمن فيما لا يعنيك ، فإنني أخاف عليك فيه الوزر ، ولا تتكلمن فيما يعنيك حتى ترى للكلام موضعا ، فرب متكلم قد تكلم بالحق فعيب ، ولا تمارين حليما
[1] بحار الأنوار ج 75 ص 126 عن جامع الأخبار فصل 89 . [2] الأمالي للصدوق ، المجلس السادس والثلاثون ح 14 ، ص 268 ، الاختصاص ص 225 . [3] من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 289 ، الأمالي للصدوق المجلس التاسع والثمانون ح 3 ص 707 .
351
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 351