نام کتاب : مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 61
على أساس صحيح ، فتصرف القوى في العمران والزراعة وسائر مجالات المصالح الاقتصادية العامة ، كما أن العمل على خلاف هذه السنة ، وهو رجوع المجتمع عن الله وعن الطهارة في القلب والعمل ، ينتج خلاف ذلك . وللمجتمع الخيار في التمسك بأهداب أي من السنتين ، فالكل قضاء الله وتقديره . 2 - قال سبحانه : * ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ) * . [1] 3 - قال سبحانه : * ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) * . [2] 4 - قال سبحانه : * ( ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) * . [3] والتقرير في مورد هذه الآيات الثلاث مثله في الآية السابقة عليها . 5 - وقال سبحانه : * ( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ) * . [4] ترى أن الآية تتكفل ببيان كلا طرفي السنة الإلهية إيجابا وسلبا ، وتبين النتيجة المترتبة على كل واحد منهما . والكل قضاؤه وتقديره ، والخيار في سلوكهما للمجتمع . 6 - وقال سبحانه : * ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب ) * . [5]