نام کتاب : مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 342
وقد نقل ما ذكره الإمام ، عن سعيد بن جبير ، والفراء ، والزجاج ، وأن المراد من المساجد الأعضاء السبعة التي يسجد عليها في الصلاة ، وعلى هذا فالمراد أن مواقع السجود من الإنسان لله ، اختصاصا تشريعيا ، والمراد من الدعاء السجدة لكونها أظهر مصاديق العبادة ، أو المراد الصلاة بما أنها تتضمن السجود لله . [1] وروى حماد بن عيسى ، عن الإمام الصادق عليه السلام في حديث : وسجد الإمام على ثمانية أعظم : الكفين ، والركبتين ، وإبهامي الرجلين ، والجبهة والأنف ، وقال : " سبعة منها فرض يسجد عليها ، وهي التي ذكرها الله في كتابه فقال : * ( وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) * ، وهي : الجبهة ، والكفان ، والركبتان ، والإبهامان ، ووضع الأنف على الأرض سنة " . [2] 2 - عن محمد بن سعيد الأزدي صاحب موسى بن محمد الرضا عن موسى قال لأخيه كتب يحيى بن أكثم المروزي إليه يسأله عن مسائل ، وقال : أخبرني عن قول الله : * ( ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا ) * أسجد يعقوب وولده ليوسف ؟ قال : " فسألت أخي عن ذلك ، فقال : أما سجود يعقوب وولده ليوسف فشكرا لله ، لاجتماع شملهم ، ألا ترى أنه يقول في شكر ذلك الوقت : * ( رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث ) * " . [3] 3 - سأل عبد العظيم بن عبد الله الحسني محمد بن علي الرضا عليه السلام عن قول الله عز وجل : * ( أولى لك فأولى * ثم أولى لك فأولى ) * [4] ، فقال : " يقول الله عز وجل : بعدا لك من خير الدنيا بعدا ، وبعدا لك من خير الآخرة " . [5]