نام کتاب : مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 296
قال الرازي : المراد من رفعها ، بنائها لقوله تعالى : * ( رفع سمكها فسواها ) * [1] وثانيها * ( ترفع ) * أي تعظم . [2] هذا كله حسب ما تدل عليه الآية ، وأما بالنظر إلى الروايات فنذكر منها ما يلي : 1 - روى الحافظ السيوطي عن أنس بن مالك وبريدة ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قرأ قوله تعالى : * ( في بيوت أذن الله أن ترفع ) * فقام إليه رجل وقال : أي بيوت هذه يا رسول الله ؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم : " بيوت الأنبياء " . فقام إليه أبو بكر وقال : يا رسول الله ، وهذا البيت منها ؟ وأشار إلى بيت علي وفاطمة عليهما السلام . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " نعم من أفاضلها " . [3] 2 - روى ابن شهرآشوب عن تفسير مجاهد وأبي يوسف ، يعقوب بن سفيان ، قال ابن عباس في قوله تعالى : * ( وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما ) * [4] : إن دحية الكلبي جاء يوم الجمعة من الشام بالميرة ، فنزل عند أحجار الزيت ، ثم ضرب بالطبول ليؤذن الناس بقدومه ، فمضوا الناس إليه إلا علي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام وسلمان وأبو ذر والمقداد وصهيب ، وتركوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم قائما يخطب على المنبر ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : قد نظر الله يوم الجمعة إلى مسجدي فلولا
[1] النازعات : 28 [2] تفسير الفخر الرازي : 24 / 3 - [3] تفسير الدر المنثور : 5 / 50 . [4] الجمعة : 11 .
296
نام کتاب : مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 296