نام کتاب : مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 278
هذا كله حول الصلاة على الآل عند الصلاة على الحبيب . وأما حكم الصلاة على آل البيت في التشهد ، فقال أكثر أصحاب الشافعي : إنه سنة . وقال التربجي : من أصحابه هي واجبة ، ولكن الشعر المنقول عنه يدل على وجوبه عنده ، ويؤيده رواية جابر الجعفي - الذي كان من أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام ، وفي طبقة الفقهاء - ، عن أبي جعفر عن أبي مسعود الأنصاري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من صلى صلاة لم يصل فيها علي ولا أهل بيتي لم تقبل منه " . [1] وجابر الجعفي ممن ترجمه ابن حجر في تهذيبه ، ونقل عن سفيان في حقه : ما رأيت أورع في الحديث منه ، وقال وكيع : مهما شككتم في شئ فلا تشكوا في أن جابرا ثقة . وقال سفيان أيضا لشعبة : لأن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك . إلى غير ذلك . [2] قال ابن حجر : أخرج الدارقطني والبيهقي حديث من صلى صلاة ولم يصل فيها علي وعلى أهل بيتي لم تقبل منه ، وكأن هذا الحديث هو مستند قول الشافعي إن الصلاة على الآل من واجبات الصلاة ، كالصلاة عليه صلى الله عليه و آله وسلم لكنه ضعيف ، فمستنده الأمر في الحديث المتفق عليه ، قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، والأمر للوجوب حقيقة على الأصح . [3] وقال الرازي : إن الدعاء للآل منصب عظيم ، ولذلك جعل هذا الدعاء