نام کتاب : مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 253
فأنت الذي أعطيت إذ أنت راكع * فدتك نفوس القوم يا خير راكع بخاتمك الميمون يا خير سيد * ويا خير شار ثم يا خير بايع فأنزل فيك الله خير ولاية * وبينها في محكمات الشرائع [1] والظاهر مما رواه المحدثون أن الأمة الإسلامية سيسألون يوم القيامة عن ولاية علي عليه السلام ، حيث ورد السؤال في تفسير قوله سبحانه : * ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) * . [2] روى ابن شيرويه الديلمي في كتاب " الفردوس " في قافية الواو ، بإسناده عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : * ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) * عن ولاية علي بن أبي طالب . [3] ونقله ابن حجر عن الديلمي ، وقال : * ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) * أي عن ولاية علي وأهل البيت ، لأن الله أمر نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يعرف الخلق أنه لا يسألهم على تبليغ الرسالة أجرا إلا المودة في القربى ، والمعنى أنهم يسألون هل والوهم حق الموالاة كما أوصاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم أضاعوها وأهملوها فتكون عليهم المطالبة والتبعة . [4] الثاني [5] : من تلك المواقف هو يوم الغدير وهو أوضحها وآكدها وأعمها وقد صدع بالولاية في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة الحرام في منصرفه من حجة الوداع ، وقد قام في محتشد كبير بعدما خطب خطبة مفصلة وأخذ من الناس الشهادة على التوحيد والمعاد ورسالته وأعلن أنه فرط على الحوض ، ثم ذكر الثقلين وعرفهما ، بقوله : " الثقل الأكبر : كتاب الله ، والآخر الأصغر : عترتي ، وأن اللطيف