responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 80


درجات الإيمان :
1 - الخصال ج 2 ص 447 :
حدثنا محمد بن الحسن ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن أبي عبد الله الرازي ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن محمد بن حماد الخزاز ، عن عبد العزيز القراطيسي قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " يا عبد العزيز ، إن الإيمان عشر درجات بمنزلة السلم يصعد منه مرقاة بعد المرقاة ، فلا تقولن صاحب الواحد لصاحب الاثنين : لست على شئ حتى ينتهي إلى العاشرة ، ولا تسقط من هو دونك فيسقطك الذي هو فوقك ، فإذا رأيت من هو أسفل منك فارفعه إليك برفق ، ولا تحملن عليه ما لا يطيق فتكسره ، فإنه من كسر مؤمنا فعليه جبره ، وكان المقداد في الثامنة ، وأبو ذر في التاسعة ، وسلمان في العاشرة " .
ورواه ثانيا عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن الحسن ابن معاوية ، عن محمد بن حماد ، عن عبد العزيز القراطيسي ، وزاد بعد قوله : " فعليه جبره " : إنك إذا ذهبت تحمل الفصيل حمل الباذل فسخته .
2 - أصول الكافي ج 3 ص 71 باب درجات الإيمان ح 1 :
أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا ، عن ابن فضال ، عن الحسن بن الجهم ، عن أبي اليقظان ، عن يعقوب بن الضحاك ، عن رجل من أصحابنا سراج - وكان خادما لأبي عبد الله ( عليه السلام ) - قال : بعثني أبو عبد الله ( عليه السلام ) في حاجة . . . فذكر الحديث إلى أن قال : ثم جرى ذكر قوم ، فقلت : جعلت فداك إنا نبرأ منهم ، إنهم لا يقولون ما نقول ، قال :
فقال : " يتولونا ولا يقولون ما تقولون تبرؤون منهم ؟ " قال : قلت : نعم ، قال : " فهو ذا عندنا ما ليس عندكم فينبغي لنا أن نبرأ منكم ؟ " قال : قلت : لا ، جعلت فداك قال :
" وهو ذا عند الله ما ليس عندنا أفتراه أطرحنا ؟ " قال : قلت : لا والله جعلت فداك ما نفعل ؟ قال : " فتولوهم ولا تبرأوا منهم ، إن من المسلمين من له سهم ، ومنهم من له سهمان ، ومنهم من له ثلاثة أسهم ، ومنهم من له أربعة أسهم ، ومنهم من له خمسة

80

نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 80
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست