responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 434


16 - " الإحسان إلى المسئ يستصلح العدو " .
17 - " أحسن إلى المسئ تملكه " .
18 - " أحسن إلى من أساء إليك ، واعف عمن جنى عليك " .
19 - " إن مقابلة الإساءة بالإحسان وتغمد الجرائم بالغفران لمن أحسن الفضائل وأفضل المحامد " .
20 - " إن من فضل الرجل أن ينصف من نفسه [ من لم ينصفه ] ، ويحسن إلى من أساء إليه " .
21 - " إن من مكارم الأخلاق أن تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمن ظلمك " .
22 - " من أحسن إلى من أساء إليه فقد أخذ بجوامع الفضل " .
23 - " من أحسن الكرم الإحسان إلى المسئ " .
24 - " لا يحوز الغفران إلا من قابل الإساءة بالإحسان " .
وفي ص 436 :
25 - " اجعل جزاء النعمة عليك الإحسان إلى من [ العفو عن ] أساء إليك " .
26 - بحار الأنوار ج 48 ص 104 :
روى أبو الفرج في مقاتل الطالبيين عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن يحيى ابن الحسن ، قال : كان موسى بن جعفر ( عليه السلام ) إذا بلغه عن الرجل ما يكره بعث إليه بصرة دنانير ، وكانت صراره ما بين الثلاثمائة إلى المائتين دينار ، فكانت صرار موسى مثلا .
راجع عنوان : " الإعطاء لمن حرمه " .
إحسان أمير المؤمنين إلى قاتله :
1 - " الفخري " للطقطقي ص 82 ط محمد علي بالقاهرة :
وكان علي ( عليه السلام ) دائما يحسن إلى ابن ملجم لعنه الله .

434

نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 434
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست